الجمعة 18 أبريل 2014 - 07:30 صباحاً , 16 جمادى الثانية 1435

المؤسسة العربية


 

 

   كلمة لوزراء الحكومة ورئيسها.. «يا نصيبتى»!

    الثلاثاء 08 أكتوبر 2013 11:41 صباحاً

    نشوي الحوفي

 

فى تلك الأجواء «الأكتوبرية» المُفعمة بروح العزة والكرامة وتناسى الذات وفداء الوطن، أقف متعجبة أمام مواقف وزراء حكومتنا ونائبنا العام، وأُصر على عدم إدراكهم حقيقة المرحلة التى نمر بها، وتأخر خطواتهم السياسية عن خطوات المؤسسة العسكرية بمراحل، بشكل يشعرنى بالخيبة، فلا أجد ما يعبر عما بداخلى إلا كلمة «يا نصيبتى». فحينما يدافع وزير الأوقاف عن سفر ابنه معه للحج هذا العام، مبرراً أنه سدّد مصاريف سفره وقيمتها 29 ألف جنيه لخزانة الوزارة.. أقول «يا نصيبتى!!»، لأن الشيخ الجليل لم يسمع عن درء الشبهات والابتعاد عنها، ثم أى حج هذا المتاح لكل المواطنين بمثل هذا المبلغ؟ ونحن نعلم مستوى حج البعثات الرسمية. ولذا لا أملك إلا القول إن الدين سلوك، والضمير أخلاق، وعيب يا مولانا أن يصدر هذا عنك. وحينما تقول الأخبار إن النائب العام نقل ابنه إلى نيابة أمن الدولة وعيّن ابنته بالتعاون الدولى فى ظل أزمة الحركة القضائية، أتذكر حينما عيّن «مرسى» ابنه فى المطار وقامت الدنيا ولم تقعد، ليتأكد ظنى أن الفساد فى الرؤوس، طالما لم نقم دولة مؤسسات تُعلى من شأن القانون.

وحينما أعلم أن شركات السياحة العاملة فى سوق السياحة اليابانية اجتمعت برئيس هيئة تنشيط السياحة -لاحظوا المسمى- واقترحت على فخامته تنظيم احتفالية سياحية لأعضاء السفارة وبعض الصحفيين اليابانيين عند الأهرامات لتهنئة الشعب اليابانى بفوزه بتنظيم أولمبياد 2020 ودعم السياحة اليابانية لمصر، فيوافق سعادته ويعلن رعايته للحدث، وفقط!! لأنه وعند التنسيق مع وزارة الآثار أفادت أنها لم تتلقَ أى شىء من هيئة تنشيط السياحة ودفعت شركات السياحة 25000 جنيه رسوم إقامة الاحتفالية -رغم أن مافيش سياحة أصلاً- من منطلق حرصهم على سمعة مصر بعد نشر الإعلام اليابانى للخبر، وتحملوا كل التكاليف، بما فيها تذاكر دخول اليابانيين لمنطقة الزيارة. الكارثة الأبشع كانت عدم حضور وزير السياحة أو مدير هيئة تنشيط السياحة أو الآثار للحدث. لم يحضر سوى عدد من الأطفال المصريين فى الحر من أجل مصر، والمرشدين العاملين فى هذا القطاع!! أتساءل: ألا يتم تنشيط السياحة إلا بمأموريات السفر ذات البدل للخارج؟ ألا يوجد تنشيط من الداخل؟

وآتى لكم بوزير التعليم الذى أتقدم له ببلاغ رسمى ضد ابنى طالب الثانوية العامة بإحدى مدارس اللغات ومدرسيه ومدرسى المدارس الأخرى لتلك السنة. ابنى يا معالى الوزير -الذى أدفع له مبلغ أد كدشهووووو فى المدرسة- لا يذهب للمدرسة على الإطلاق ويأخذ دروساً خصوصية، بعضها فى المنزل وبعضها فى قاعات محجوزة مع مدرسين فى أوقات الدراسة. ولذا فسؤالى إذا كان الطالب والمدرس خارج المدرسة فمن هناك؟؟ أى منطق هذا يا رب الذى نعمل به وعن أى تغيير نتحدث؟

وأحدثكم عن رئيس الوزراء الرافض لوضع حد أعلى للأجور!!! لماذا يا مولانا؟ أى رسالة ستصل للبسطاء الذين علموا أنكم تخشون الكبار أصحاب النفوذ؟ وأىّ عدالة تتحدّثون عنها وأنتم تمارسون السلطة على الصغار فقط، وتتركون الكبار يرتعون فى رواتب لا حد لها! أتذكر محاكمة أحمد عبدالمنعم مسئول قطاع الآثار الإسلامية فى عام 2009، وكيف أحضر محاميه فريد الديب، دليل براءته من تهمة الرشوة. كان الدليل هو مفردات راتبه الذى يبلغ «رسمى فهمى نظمى» بالحلال كما قال الرجل يومها، مليون جنيه!! ولا عزاء للمصريين.

 

 

 

التعليقات

 

 
 



هل توافق على استخدام الفحم كوقود لتوليد الطاقة؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :
 
 

 
 
 

إفتتاح مؤسسة الراية بحدائق الأهرام